حيث أنا ،،
اسمي أحمد ،،
وُلدت في السعودية وعشت فيها ،،
ما زلت في العقد الثالث من عمري ،،
كل هذا الكلام لن يزيد من علمكم شيئاً وأشعر بثقله عليكم لذلك سأعرج على اختياري للأسم ،،
في السابق وكما أشرت في احدى التدوينات كنت قد افتتحت مدونة في موقع blooger ولم يدم بهاالحال طويلاً ،، وكنت قد اسميتها ” حول نفسي ” لماذا لأنني من عشاق الكاتب الأستاذ فهد عامر الأحمدي في جريدة الرياض الصفحة الأخيرة أو التي قبلها ،، وبحكم صغر سني مقارنة به وقلة خبرتي و نطقاي الضيق مقارنة معه كنت أريد أن أسميها حول العالم مثل اسم مقالته ولكن للأسباب السابقة أسميتها حول نلفسي لأتحدث عن كل ما يدور حول نفسي ،
وعند افتتاحي لهذه المدونة استشرت أخواتي وقالوا لي لا ” يع يع يع ” قلت أجل سموها لي واختارت لي اختي تغريد ” حفظها الله ” الاسم وقالت ” حيث أنا ” فأعجبني لأنه قريب من الاسم السابق ،،
في تدوينتي هذه لست سياسياً ولا مثقفاً ولا ناقداً ولا أديباً ولا معارضاً ولا رياضياً إنما أنا أحمد وساكتب حيث أنا ،،
لست من أحد التيارات المعاصرة ولا السابقة ولا اللاحقة ،،
لا أحب تقسيم الأشخاص وتصنيفهم هذا علماني هذا لبرالي هذا مطوع هذا عاقل هذا داشر هذا .. هذا .. هذا .. الخ من هذه التصنيفات ،،
أنا أتعامل مع الشخص كشخص وما يعجبني منه سأخذه وأقدره وما يتعارض مع قناعاتي سأرفضه دون المساس بعقيدته أو كرامته فله رب يحاسبه ولي ربٌ سيحاسبني ،،
أكرهـ الحقد ،، والحسد ،، والمتشائمين ،، والمثبطين ،، والكسالى ،،
أعشق التحدي ،، العمل ،، الجد ،، الصبر ،، ولا يعني عشقي لها أنني أطبقها كلها وإنما أتمنى ذلك وأحاول ،،
أحب الطبيعة وأحب أن أختلي بنفسي في بعض الأحيان إن أمكنني ذلك بعيداً عن كل شيء حتى عن أضواء المدينة ،،
أحب البساطه بل أعشقها حتى الثمالة ،، أكره التعقيد أحب كل ما هو بسيط وسهل وسلس دون تعقيد ،،
أحب القراءة ولكن يبدو أنها في الفترة الأخيرة يبدو أنها تحولت إلى هواية شراء كتب وجمعها فقط >> فعندي الآن 5 كتب تقريباً في قائمة الإنتاظر لم أقرائها ومن فترة ليست ببسيطة انقطعت عنها ولم أعد كما كنت سأحاول أن أعيد نفسي وأطورها ،،
هذا ما جال في خاطري عن نفسي الآن ،،
لربما أحدث هذه الصفحة في وقت ما ولربما أنها ستبقى كذلك ،،
قالهـ أحمد
اشاركك همّ تصنيف الناس والتحزب البغيض…
ليتنا نصحو يوما ولا نجد هذه التصنيفات عندها نكون كما قال الله عز وجل (هو سمّاكم المسلمين)
إن كنت أكره شيئا فهو الكذب والكذب والكذب
وأحب الوضوح والصراحة والثبات على المواقف
بالتوفيق ان شاء الله …إلى الأمام
أهلاً وسهلاً أخوي عبدالله الثالث عشر ،،
قبل أن أعلق أسعدني كثيراً مرورك على هذه المدونة البسيطة ،،
شكراً لك بحجم السماء ،،
وأشاركك أنني أكرهـ الكذب وبشدة ،،
تحياتي
انتقلت هناك لأسباب تقنية بحته في ورود بريس
http://7ethana.maktoobblog.com/
بانتظار الجميع